كفر كلا الباب

<style type="text/css">body {cursor: url(http://www.myspacecursor.net/cute-cursors/8.ani); }</style><br />
<a href="http://www.myspacecursor.net" title="Free Cursors">Free Cursors</a><a href="http://www.freelayoutsnow.com" title="Myspace Layouts">Myspace Layouts</a><a href="http://www.getmyspacecomments.com" title="Myspace Comments">Myspace Comments</a><br />
كفر كلا الباب

مدرسة كفر كلا الباب الرسمية للغات

    اهمية الفلسفة للفرد والمجتمع

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 62
    تاريخ التسجيل: 07/11/2009
    العمر: 42

    مشاركة متميزة اهمية الفلسفة للفرد والمجتمع

    مُساهمة  Admin في الجمعة فبراير 11, 2011 5:52 pm

    اولا*أهمية الفلسفة للإنسان

    *تتحدد أهمية الفلسفة للإنسان فيما يلي :

    *أولا َ : إشباع الرغبة الطبيعية لدى الانسان في المعرفه :

    حيث إن الفلسفة تثير مشكلات وتساؤلات تتناول موضوعات تتصل بالانسان ووجوده وحريته وقيمته . وذلك لان الحاجة الى المعرفة وحب الاستطلاع طبيعة فيه وجزء من كيانه .
    والفلسفة لا تقدك اجابات حاسمه لما يثيره الفيلسوف من تساؤلات الا ان مجرد سعيها لكشف المبادئ العامه التي تفسر هذه الموضوعات يشبع في الانسان نهمه الطبيعي الى توسيع مداركه ورغبته في المعؤفة والتامل .

    *ثانياً : تنمية قدرات التفكير وحل المشكلات :

    فالفلسفه تنمي الروح النقدية لدى الفرد , وتعمل على استقلال فكره المستنير الذي لا يسلم بأي شئ تسليماً أعمى , بل تربي العقل على التساؤل والدهشة لتوسيع آفاقه للتأمل والتفكير وتحفزه على اتخاذ القرار الأخلاقي الحر .
    كذلك تعمل الفلسفة على تقوية احساس الانسان بمسئوليته في مواجهة مشكلاته وأزماته وبحثها والعمل على حلها .

    *ثالثاً : تكوين وجهة نظر شخصية عن الحياة والأنسان :

    لأن كل فرد منا يريد ان يفكر بنفسه لا أن يفكر له الآخرون , لذلك نجد أن الفلسفة تسعى لتخليص الفرد من الجمود العقلي , وتكسبه الاتجاه النقدي الصحيح للمسلمات والمعتقدات الشائعه , وتعوده فحص الآراء والأفكار التي تصل اليه من الآخرين ونقدها . وعن طريق هذه الأفكار والآراء يتمكن دارس الفلسفة من بناء وجهة نظر خاصة به عن الحياة والانسان والعالم .

    *رابعاً : تنمية وعى الانسان وفهمه لذاته وعالمه :

    حيث ان وجود الانسان في هذا العالن يفرض عليه ان يعمل على فهمه , لكي يحدد مكانه فيه ولا يمكن ان يتم ذلك بدون الفلسفة التي تساعده على مواجهة مشاكل الحياة اليومية ومن خلال الدراسات الاخلاقية والسياسية يمكنه ان يحدد اهدافه ومثله العليا .

    *خامساً : إقامة الايمان الديني على أساس عقلي :

    كذلك تساعد الفلسفة على تنمية الوعي الديني والبرهنة على أن الامور الموحى بها من الله متفقة مع مبادئ العقل .
    وقد يعتقد البعض خطأ ان الفلسفة تؤدي الى الكفر والالحاد ومخالفة الوحي الالهي , لانه لا تعارض بين افكار وتأملات الفيلسوف العقليه وبين عقيدته الدينية .
    مثلاً نجد ان الاسلام قد دعا الى ضرورة التفكير في ملكوت السماوات والارض والى النظر العقلي في كثير من ايات القرآن الكريم الذي أثنى على الذاكرين , كما في قوله تعالى : " ان في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الالباب . الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم , ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار " .
    ثانيا*أهمية الفلسفة للمجتمع



    1) تحليل و نقد الواقع الاجتماعي وكشف مشكلاته


    • المهمة الرئيسية للفلسفة هى تحليل الواقع الاجتماعي والبحث عن أمراضه ومشكلاته، والفلسفة تساعدنا فى فحص الجوانب السلبية فى الثقافة والعلاقات الاجتماعية، وتحليل الحاضر الاجتماعي بمشاكله المختلفة والمتعددة، حتى يمكننا تغييره أو إصلاحه. و(الوظيفة النقدية) للفلسفة هى التى تساعدنا فى تحليل وعلاج المشكلات الاجتماعية.
    • و(النقـد الفلسـفي) يعنى: (الجهد الذى يبذل للتوفيق بين جوانب الحياة الاجتماعية وبين الأفكار والأهداف العامة للمجتمع والعصر).
    • فالهدف من عملية النقد الفلسفي هو ألا يضيع الناس فى الواقع، أو يستسلموا لأفكار وألوان من السلوك يعتقدون أنها فوق النقد.


    2) تقديم حلول مقترحة للمشكلات الاجتماعية

    • إنسان العصر الحالي يعانى من مشكلات متنوعة والفلسفة لا يقتصر دورها على مجرد نقد المشكلات الاجتماعية وكشفها فقط، وإنما يقترن ذلك دائماً بالبناء واقتراح البدائل والحلول المقنعة لتلك المشكلات، فبعد أن تقوم الفلسفة بتحليل التراث الثقافي والتقاليد بحثاً عن جذور المشكلات، تعمل على تقديم الحلول الممكنة لهذه المشكلات.
    • كما تبحث الفلسفة أيضاً فيما ينبغي أن يكون عليه تنظيم المجتمع لتحقيق الأهداف العليا فيه كالحرية والعدالة والتقدم والرفاهية، والهدف الأسمى وهو المحافظة على القيم والمبادئ الرئيسية التى تقرها المجتمعات وتعتبرها قوام حضارتها وثقافتها.


    3) تحقيق ارتقاء المجتمع ونهضته

    • يؤكد الفيلسوف الفرنسي (ديكارت) أن الفلسفة من أهم دعائم الحضارة الإنسانية، وبدونها لا تكون هناك حضارة، حيث يقول فى كتابه (مبادئ الفلسفة): [إن الفلسفة وحدها هى التى تميزنا عن الأقوام المتوحشين والهمجيين،وانما تقاس حضارة الأمة وثقافتها بمقدار شيوع التفلسف الصحيح فيها، ولذلك فإن أجل نعمة ينعم الله بها على مجتمع من المجتمعات هى أن يمنحه فلاسفة حقيقيين]
    • وتاريخ الفلسفة يؤكد أنها وقفت وراء الكثير من صور النهضة والتطور الاجتماعي والعلمي بالتوجيه المستنير الذى أدي إلى نضج الإدراك وتفتح الوعى لدى الشعوب.
    • ومن أمثلة الفلاسفة الذين حملوا مشاعل الفكر وقيم النهضة والتطور الاجتماعي:

    ســـقراط: تصدى للسوفسطائيين الذين نشروا الفساد فى المجتمع الأثينى وبين شبابه، وعلم شباب أثينا رفض التسليم بالشائعات والخضوع الأعمى لأشكال الحياة التقليدية.

    ابن رشــد: نقل آراء وأفكار فلاسفة اليونان خاصة أرسطو وعلق عليها بالشرح والتحليل، وكان لمنهجه العقلي أثر بالغ فى انتشار النزعة العقلية التى مهدت لحركة التنوير فى اوربا.

    راســــل: فيلسوف إنجليزي استطاع أن ينشر الدعوة للسلام العالمي فى العالم كله من خلال: كتاباته الاجتماعية والسياسية والتربوية والأخلاقية المناهضة للتجارب الذرية وهجومه على سياسة بلاده الاستعمارية، تنديده برغبة امريكا فى السيطرة على العالم، كما اقام محكمة رمزية للسلام حاكم فيها رؤساء الدول الاستعمارية الذين يهددون السلام العالمي واسماهم (مجرمى الحرب). وهذه النماذج وغيرها كثير تؤكد أهمية ممارسة التفلسف فى النهوض بالمجتمع اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وفكرياً.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 24, 2014 11:49 pm