كفر كلا الباب

<style type="text/css">body {cursor: url(http://www.myspacecursor.net/cute-cursors/8.ani); }</style><br />
<a href="http://www.myspacecursor.net" title="Free Cursors">Free Cursors</a><a href="http://www.freelayoutsnow.com" title="Myspace Layouts">Myspace Layouts</a><a href="http://www.getmyspacecomments.com" title="Myspace Comments">Myspace Comments</a><br />
كفر كلا الباب

مدرسة كفر كلا الباب الرسمية للغات


    هل البيرة حلال ام حرام

    شاطر

    د/هشام يونس

    عدد المساهمات : 71
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    العمر : 47

    هل البيرة حلال ام حرام

    مُساهمة  د/هشام يونس في الخميس أبريل 15, 2010 7:32 am

    شرب البيرة

    س: ما حكم شرب " البيرة " في الإسلام ؟ وإذا كانت البيرة حرامًا فلماذا تباع علنًا في المقاهي والبرادات ؟ علمًا بأن البيرة التي تباع الآن والمكتوب عليها " بدون كحول " أثبت تحليل أحد الخبراء لها أن بها نسبة من الكحول تقدر بـ3,5% .

    ج: أما الشراب الذي يطلق عليه اسم " البيرة " فليس من مهمتي ولا مهمة أهل الفتوى أن يحللوا كل مشروب إلى عناصره الأولية ، ويعرفون ماذا يشتمل عليه .
    وكل ما استطيع أن اقوله هنا : إن الجمعية الدولية لمنع المسكرات قد أدخلت البيرة ضمن الأشربة الممنوعة التي تحاربها .
    وعل كل حال فإن القاعدة الشرعية : أن كل مسكر خمر ، وكل خمر حرام ، وأن ما أسكر كثيره فقليله حرام.
    وفي الحديث المتفق عليه عن أبي موسى قال : ( يا رسول الله ، أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن: البتع هو من العسل ينبذ حتى يشتد ، والمزر وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد ) قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أوتي جوامع الكلم بخواتمه ، فقال : كل مسكر حرام ) رواه أحمد والشيخان .
    وعن جابر بن عبدالله أن رجلاً من جيشان - وجيشان من اليمن - سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة يقال له : المزر ، فقال : أمسكر هو ؟ قال : نعم فقال : كل مسكر حرام .
    إن على الله عهدًا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال . قالوا : يا رسول الله ، وما طينة الخبال؟ قال : " عرق أهل النار ، وعصارة أهل النار " رواه أحمد ومسلم والنسائي .
    وإذا كان التحريم مبنيًا على الإسكار ، فإن المادة الفعالة في الإسكار هي "الكحول" كما قرر أهل الخبرة والتحليل .
    فإذا ثبت أن نوعًا من البيرة خال من الكحول ، واطمأن إلى ذلك قلب المسلم فلا بأس بشربه وإذا ثبت له أن بها قدرًا من الكحول - ولو ضئيلاً- بحيث يسكر الكثير منها فهي حرام .
    وإن شك في ذلك فليدع ما يريبه إلى ما لا يريبه ، ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في المشبهات وقع في الحرام ، كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه .
    ولا يخدعن المسلم عن دينه أن هذه المشروبات لا تسمى خمرًا ، فإنه لا عبرة بالأسماء متى وضحت المسميات .
    روى أحمد وأبو داود عن أبي مالك الأشعري : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقولSad ليشربن ناس من أمتي الخمر ، ويسمونها بغير اسمها ).وروي عن النسائي بسنده عن رجل من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم قالSad يشرب ناس من أمتي الخمر، ويسمونها بغير اسمها )
    وأود أن اقول للأخ السائل : إن في عصير الفواكه المتنوعة وألوان المياه الغازية المختلفة التي تعمر الأسواق ما يغني عن هذه البيرة المشبوهة ، ومن فضل الله على عباده أن يسر لهم من ألوان الحلال الطيب ما يغني عن المحرمات والمشتبهات

    د/هشام يونس

    عدد المساهمات : 71
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    العمر : 47

    حكم كدبة ابريل هل

    مُساهمة  د/هشام يونس في الخميس أبريل 15, 2010 7:37 am

    كذبة أول نيسان ( أبريل )

    س: دق جرس الهاتف ، فكانت مكالمة من أحد الأصدقاء ، يسوق إلي فيها خبرًا آلمني وأزعجني ، ورآني أهلي وأولادي ، فأخبرتهم الخبر فاغتموا لغمي ، وما هي إلا ساعة زمن ، حتى اتصل الصديق نفسه مرة أخرى ، ليبلغني أن الخبر لا أساس له . وإنما هي كذبة أول نيسان ( أبريل ) . فقلت له : إن هذا حرام ولا يجوز ، لكنه قال : لم يقصد إلا المداعبة والمزاح على عادة الناس في مثل هذه المناسبة .
    فما رأيكم في مجاراة مثل هذا التقليد ، وتكدير الناس بأخبار غير صحيحة ، وإن كان المقصود منها المداعبة ؟ وهل يسوغ مثل هذا العمل شرعًا ؟

    ج: الكذب خلق سيء ، ورذيلة من أعظم الرذائل التي يراها الشرع الإسلامي مجافية للإيمان ، ويعتبرها إحدى آيات النفاق .
    ولم يجز الشرع الكذب إلا في حالات معينة ذكرناها في فتوى سابقة ، وليس منها الكذب للمداعبة.
    بل حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الكذب لإضحاك القوم ، فقال : ( ويل للذي يحدِّث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ، ويل له، ويل له .. ) (رواه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي)
    وفي حديث آخر : ( لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة ، والمراء ( الجدل ) وإن كان صادقًا ) (رواه أحمد والطبراني .) كما جاء أكثر من حديث نبوي يحذر المسلم من ترويع أخيه وإزعاجه ، جادًا أو مازحًا .
    وروى أبو داود بسنده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل منهم ، فانطلق بعضهم إلى حبل معه ، فأخذه ، ففزع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا " .
    وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرة فخفق ( نعس ) رجل على راحلته ، فأخذ رجل سهمًا من كنانته ، فانتبه الرجل ، ففزع . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل لرجل أن يروِّع مسلمًا ) (رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات )
    وعن عبد الله بن السائب بن يزيد عن أبيه عن جده رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبًا ولا جادًا ) (رواه الترمذي وقال : حديث حسن غريب .) واعتبر النبي صلى الله عليه وسلم من أكبر الخيانة أن تكذب على من يثق بك ، ويصغي إليك بأذنه وقلبه ، وأنت تكذب عليه . يقول : ( كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثًا هو به مصدق وأنت له به كاذب ) رواه أحمد والطبراني عن النواس بن سمعان بإسناد جيد كما قال الحافظ العراقي وأخرجه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود من حديث سفيان بن أسيد وضعفه ابن عدي .
    وبهذا يتبين لنا أن الكذب بهذه الصورة ، وبهذه المناسبة خاصة حرام من جهات أربع :
    الأولى : حرمة الكذب ذاته ، الذي نهى عنه القرآن والسنة .
    الثانية : ما وراءه من ترويع إنسان ، وإدخال الفزع والكدر عليه ساعة من الزمن ، وربما على أسرته معه ، بغير مسوغ ولا حاجة .
    الثالثة : ما فيه من خيانة لإنسان هو لك مصدق ، وأنت له كاذب.
    الرابعة : مجاراة عادة سخيفة ، وإشاعة تقليد باطل ، لم ينبت في أرضنا ، ولم ينشأ من بيئتنا . فهو تشبيه بغير المسلمين فيما يعد من رذائلهم ، وسخف أعمالهم .
    وكثيرًا ما تتضمن كذبة ذلك اليوم إشاعات قد يضر انتشارها بالمجتمع كله .
    والخلاصة أن الكذب حرام في كل يوم ، وتزداد حرمته في ذلك اليوم خاصة ، لما ذكرنا من اعتبارات، فلا يليق بمسلم المساعدة على ترويج هذا الزور ، والله الموفق .

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 62
    تاريخ التسجيل : 07/11/2009
    العمر : 44

    نشكركم على المساهمات المتميزة وجزاكم اللة خيرا

    مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 16, 2010 6:03 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 9:19 am