كفر كلا الباب

<style type="text/css">body {cursor: url(http://www.myspacecursor.net/cute-cursors/8.ani); }</style><br />
<a href="http://www.myspacecursor.net" title="Free Cursors">Free Cursors</a><a href="http://www.freelayoutsnow.com" title="Myspace Layouts">Myspace Layouts</a><a href="http://www.getmyspacecomments.com" title="Myspace Comments">Myspace Comments</a><br />
كفر كلا الباب

مدرسة كفر كلا الباب الرسمية للغات


    التعليم التعاوني والتعلم الذاتي

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 62
    تاريخ التسجيل : 07/11/2009
    العمر : 44

    مشاركة متميزة التعليم التعاوني والتعلم الذاتي

    مُساهمة  Admin في الجمعة فبراير 11, 2011 10:37 am

    أولا : استراتيجية التعلم التعاوني
    ********************
    التعلم التعاوني هو أسلوب تعلم يتم فيه تقسيم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة متجانسة أو متجانسة أي تضم مستويات معرفية مختلفة حيث يتراوح عدد أفراد كل مجموعة ما بين 4-9 أفراد ويتعاون تلاميذ المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مرسومة في إطار اكتساب معرفي أو اجتماعي يعود عليهم جماعة وأفراد بفوائد تعليمية متنوعة أفضل مما يعود عليهم في أثناء تعلمهم الفردي

    مزايا استراتيجية التعلم التعاوني
    *********************
    تجعل التلميذ محور العملية التعليمية
    توفر فرصا لضمان نجاح المتعلمين جميعا فالاعتماد المتبادل يقتضي أن يساعد المتعلمون بعضهم البعض في تعلم المفاهيم وإتقان المهارات التي تتعلمها المجموعة
    تتيح للمتعلم أن يتعلم من خلال التحدث والاستماع والشرح والتفسير والتفكير مع الآخرين ومع نفسه
    تتيح للمتعلم فرص إثارة الأسئلة ومناقشة الأفكار وتعلم فن الاستماع والنقد البناء فضلا عن توفير فرص لتلخيص ما تعلمه في صورة تقرير
    تنمي المسئولية الفردية والمسئولية الجماعية لدى التلاميذ
    تتيح فرص للعمل بروح الفريق والتعاون والعمل الجماعي

    ثانيا : استراتيجية التعلم الذاتي
    ***************
    *استراتيجية تدريسية تتيح لكل متعلم أن يتعلم بدافع من ذاته وانطلاقا من قدراته وميوله واستعداداته وفي الوقت الذي يناسبه ومن ثم يصبح المتعلم مسئولا عن تعلمه وعن مستوى تمكنه من المعارف والاتجاهات والمهارات المقصود تنميتها واكتسابها وكذلك يكون مسئولا عن تقييم إنجازه ذاتيا
    *التطورات الهائلة والسريعة في شتى فروع المعرفة وتزايد الأعداد المقبلة على التعلم
    فرض على المتخصصين في مجال التربية وعلم النفس ضرورة إعادة النظر في الأساليب التربوية
    التي تلائم هذا الوضع، وتمثل الحل فيما سمي في الفترة الأخيرة بالتعلم المنظم ذاتياً إذ يتيح هذا
    النوع من التعلم الفرصة للمتعلمين من التعلم المستمر بجانب التفوق الدراسي.
    *فالتعلم يكون أكثر فاعلية عندما يبدأ ويوجه ذاتياً بل أكثر من ذلك هناك من يعتبر أن
    من أهم أهداف المدرسة هو تنشئة أفراد لديهم القدر ة على الاستقلال الذاتي في التعلم خاصة في
    مرحلة التعليم العالي ولذا فمن المنتظر أن يكون للتعلم المنظم ذاتياً إسهامات كبيرة في تحسين
    جودة التعلم.
    *فالتحول من علم النفس السلوكي إلى علم النفس المعرفي صاحبه تأكيد أكثر
    على المسئولية الملقاة على عاتق المتعلمين عن تعلمهم ولم تعد النظرة للمتعلمين على أنهم
    مستقبلين للمعلومات بل أكثر من ذلك فهم نشيطون في إعادة تنظيم المادة المتعلمة وإعادة
    بناء المعرفة الموجودة بها وربطها بالمعرفة السابقة مما يسهم في تكوين بنيات معرفية
    أكثر استقراراً ومن هنا أصبح التعلم المنظم ذاتياً من أكثر الموضوعات التي تلقى قبولاً في الآونة
    الأخيرة في مجال التعلم الأكاديمي.
    *وقد ركزت الدراسات والبحوث في مجال التعلم المنظم ذاتياً على التنظيم الذاتي للمعرفة
    بصفة خاصة ولم تتعرض معظم الدراسات والبحوث صراحة إلى التنظيم الذاتي للدافعية
    والاستراتيجيات التي يمكن أن تستخدم في ذلك على الرغم من تأكيد النماذج المختلفة للتعلم المنظم
    ذاتياً على أهمية الدافعية وتنظيمها كمكون مهم للتعلم المنظم ذاتياً.
    *ويلاحظ على الدراسات والبحوث التي اهتمت بدراسة دور المعتقدات الذاتية في التعلم
    المنظم ذاتياً واستخدام الاستراتيجيات التنظيمية، أنها تناولت هذه المتغيرات بصورة منفصلة أو
    اختبرت التأثيرات المستقلة لهذه المتغيرات ولذلك فمن الضروري الاهتمام بالدراسات التي توضح
    دور تفاعل وتكامل هذه المعتقدات على استخدام استراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 9:20 am