كفر كلا الباب

<style type="text/css">body {cursor: url(http://www.myspacecursor.net/cute-cursors/8.ani); }</style><br />
<a href="http://www.myspacecursor.net" title="Free Cursors">Free Cursors</a><a href="http://www.freelayoutsnow.com" title="Myspace Layouts">Myspace Layouts</a><a href="http://www.getmyspacecomments.com" title="Myspace Comments">Myspace Comments</a><br />
كفر كلا الباب

مدرسة كفر كلا الباب الرسمية للغات


    الجانب المهاري

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 62
    تاريخ التسجيل : 07/11/2009
    العمر : 44

    مشاركة متميزة الجانب المهاري

    مُساهمة  Admin في الجمعة فبراير 11, 2011 10:48 am

    المجال المهاري :
    ويعبر عن الأداء اليدوي والمهارات الجسمية والبدنية ومهارات النطق … إلخ. وتنقسم الأهداف في هذا المجال إلى ستة مستويات هي
    أ – الملاحظة :
    ويقصد بهذا المستوى ملاحظة الدارس للأداء النموذجي من خلال المشاهدة كي يقلده .
    ومن أمثلة أهداف هذا المستوى :
    - أن يلاحظ الدارس وضع اللسان وهيئته عند تلاوة سورة الضحى .
    ب – المحاكاة :
    يقصد بالمحاكاة هنا بدء الدارس محاولة تقليد النموذج الذي لاحظه .
    ومن أمثلة أهداف هذا المستوى :
    - أن يحاكي الدارس المربي في تلاوة سورة الضحى .
    وفي هذا المستوى تكثر الأخطاء وتؤدى المهارة بصعوبة إذ تستغرق وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً ويكون ذلك تحت إشراف مباشر من المربي .
    – التجريب :ج
    في هذا المستوى يقل إشراف المربي على الدارس فيجرب الدارس أداء المهارة مع تنفيذ توجيهات المربي وتعليماته وفي هذا المستوى يؤدي الدارس المهارة بأخطاء لكنها أقل منها في المستوى السابق كما أن أداءه يتسم بالبطء غير أنه هنا يؤديها أسرع من تأديتها في المستوى السابق .
    ومن أمثلة أهداف هذا المستوى :
    - أن يجرب الدارس قراءة سورة الضحى دون توجيهات المربي .
    د – الممارسة :
    وفي هذا المستوى يُرفع إشراف المربي تماماً ويزاول الدارس أداء المهارة بنفسه بأخطاء قليلة ، وسرعة معقولة .
    ومن أمثلة أهداف هذا المستوى :
    - أن يقرأ الدارس سورة الضحى على ألا تزيد أخطاؤه على ثلاثة أخطاء .
    هـ – الإتقان :
    وفي هذا المستوى تؤدى المهارة بسهولة ويسر فلا تستغرق سوى وقت ضئيل وجهد قليل دون تعب وتقل الأخطاء عنها في المستوى السابق حتى تكاد أن تختفي .
    ومن أمثلة الأهداف في هذا المستوى :
    - أن يقرأ الدارس سورة الضحى قراءة صحيحة دون أخطاء .
    و – الإبـداع :
    ويعبر هذا المستوى عن قدرة الدارس على الإتيان بشيء جديد طريف غير مألوف يتسم بالإبداع ، ويبرز هذا المستوى في مجال الألعاب الرياضية ومهارة الخط ومهارة التحدث وإلقاء الشعر و الإنشاد.
    ومن أمثلة الأهداف في هذا المستوى :
    - أن يؤدي الدارس حركة رياضية غير مألوفة في أثناء تأدية اللعبة.
    - أن يلقي قصيدةً على الجمهور بصورة مؤثرة .
    - أن يؤدي نشيد "قرآننا" أداءً جميلاً مؤثراً .
    المجال الوجداني :
    يعبر المجال الوجداني عن القيم والاتجاهات والمبادئ والمُثل والأخلاقيات وتتدرج أهداف هذا المجال إلى ستة مستويات هي :
    أ – الانتباه :
    وفي هذا المستوى يثار الدارس بمثير فينتبه فلو فرض –مثلاً- أن المربي يريد من الدارس أن يتفاعل مع قضية وجدانية معينة – ولتكن قضية معاناة المسلمين في فلسطين – فلابد من أن يمرر الدارس بمثير وقد يكون هذا المثير خطبة أو مقالة عن هذه القضية وقد يكون فيلماً يروي ما يحدث من جرائم اليهود البشعة ضد المسلمين كذبحهم للأمهات أمام أطفالهن أو قتل الشيوخ وتشريد الأطفال وقد يكون نشيداً .
    ومن أمثلة أهداف هذا المستوى :
    - أن يشاهد فيلماً يصور قتل اليهود للأطفال أمام آبائهن .
    ب – الاستجابة :
    ويقصد بهذا المستوى تفاعل الدارس لأحداث الفيلم ومتابعته أثناء العرض .
    ومن أمثلة أهداف هذا المستوى :
    - أن يتفاعل الدارس –بانتباه- مع الفيلم المعروض بحيث يظهر ذلك على ملامح وجهه وتعبيراته .
    جـ– الاهتمام :
    وفي هذا المستوى يكون الدارس قد انفعل أكثر بالمثير الذي تعرض له، ويبدو ذلك في صورة أسئلة ورغبة في معرفة المزيد عن هذه القضية كأن يسأل :
    من هؤلاء الأطفال ؟ ومن أين ؟ ومن الذين يقومون بقتلهم ؟ ولماذا؟ وهنا يَحْسُن بالمربي الناجح أن يزيد من هذا الاهتمام لدى الدارس فيوجهه إلى قراءة مجلة معينة تهتم بهذه القضايا أو متابعة صحيفة ، أو إذاعة … أو غير ذلك .
    ومن أمثلة أهداف هذا المستوى :
    - أن يبدي الدارس اهتماماً نحو قضية فلسطين (في صورة أسئلة أو قراءات أو غير ذلك) .
    د – تكوين الاتجاه :
    يمكن تسمية الدارس في هذا المستوى "متعاطفاً" فهو يبدي حزناً على إيذاء المسلمين غير أنه لم يصل بَعْدُ إلى مرحلة الإيجابية التي تجعله يعلن عن رأيه بصراحة مهما كان الثمن فهو يقول : أتمنى النصر لهؤلاء المسلمين في فلسطين وقلبي معهم ومثل هذا الدارس – في مستوى تكوين الاتجاه- كمثل التاجر الذي يقول : إنني أحب الصلاة في جماعة ولكن كيف أغلق المحل وأذهب إلى المسجد ؟ ، ومثله أيضاً كمثل من يقول : إني أتمنى أن أصلي الفجر لوقته في جماعة بالمسجد وأسمع الآذان لكنني لا أستطيع أن أستيقظ فمثل هؤلاء متعاطفون لكنهم لم يصلوا إلى مرحلة السلوك .
    ومن أمثلة أهداف هذا المستوى :
    - أن يبدي الدارس تعاطفاً نحو قضية فلسطين (كأن يتمنى أن ينتصر المسلمون) .
    - أن يدافع عن قضية فلسطين (كأن يدعو غيره للتعاطف معهم) .
    هـ – تكوين النظام القيمي :
    في مستوى تكوين النظام القيمي يكون الدارس قد كون ترتيباً هرمياً بمعنى أنه إذا تعارضت قيمة نصرة المؤمنين مع الضرر الواقع عليه قدم نصرة المؤمنين غير أن سلوك الدارس في هذا المستوى لم يأخذ سمة الاستمرارية فهو يعلن عن نصرته للمسلمين تارةً ويُحْجم تارةً أخرى فسلوكه غير ثابت وكذلك هذا الذي كان يحب أن يؤدي صلاة الفجر جماعة إذ أنه يؤديها تارةً ويتخلف عنها تارة أخرى … وهكذا .
    ومن أمثلة أهداف هذا المستوى :
    - أن يثبت الدارس في نصرته للمسلمين المضطهدين في موقفين من أربعة مواقف تُعْرَض له .
    و – تكوين السلوك القيمي :
    في هذا المستوى يكون الدارس قد وصل إلى قمة السلم الوجداني ، فيسلك سلوكاً ثابتاً في جميع المواقف لا يتزعزع ولا يضعف مهما كانت التضحيات ويكون كلامه وأمنياته مطابقة تماماً لسلوكياته وأفعاله .
    ومن أمثلة أهداف هذا المستوى :
    - أن يثبت الدارس في نصرته للمسلمين المضطهدين في جميع المواقف التي تعرض له .
    تحياتى الطيبة



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 9:21 am